سبل التحديث التعليمي :
تشييد فلسفة المناهج وسياساتها، وأهدافها، وسبل تحديثها، وآلية تفعيلها، وربط هذا ببرامج تجهيز المدرس وتطويره المهني.
الارتقاء بأساليب التدريس التي تجعل المتعلم هو المحور وليس المدرس، والتركيز على تشييد المهارات وصقل الشخصية وزرع الثقة وبناء روح الإبداع.
تشييد بيئة مدرسية محفزة، وجاذبة ومرغبة للتعلم ، متعلقة بمنظومة خدمات دعم ومتكاملة.
شمول التعليم لذوي الإعاقات، وتوفير العون الملائم لكل فئاته.
إدخار فرص التعليم قبل الابتدائي والإتساع فيه، وتوفير الحضانات ورياض الأطفال وتنشيط ارتباطها مع النظام والنسق التعليمي.
سبل التحديث الإداري :
إرجاع مفهوم بلوَرة المدرسة كمؤسسة تعليمية وتربوية تصقل الموهوبين وتزود بالمهارات وتنتج جيلا من الناضجين الطموحين المقبلين على الحياة بروح التحدي والمنافسة وحب الشغل والانتاج.
التأكيد على الانضباط في النسق التعليمي، والجدية في الممارسة التعليمية، وتنشيط النشاطات وحضور الملتقيات والفعاليات.
إرجاع هيكلة قطاع التعليم ، وصياغة جديدة لمنظومة الأنظمة والإرشادات والقواعد التنفيذية التي تحكم تعديل المناهج والتحاق المدرسين بالسلك التعليمي وتنظيم عملية الاشراف التربوي، ورفع فاعلية التعديل والتمرين المهني على نحو متواصل.
رفع جدارة الأداء التشغيلي، وتخفيض التكلفة المهدرة، والاستفادة القصوى من الامكانات البشرية والموارد والتجهيزات والمباني.

اتجاهات التحويل :
تنقيح وتحديث البيئة الإدارية في الوزارة وإدارات التعليم ، واعتماد السياق الإداري غير المركزي وإعطاء الصلاحيات للإدارات والمدارس بما يخدم المنظومة التعليمية.
تحديث الأنظمة والتدابير بما يضمن جدية الشغل والانضباط في النسق التعليمي، ويعزز العدالة ، ويكافئ تشييد على الأداء المميز.
رفع جدارة الأداء، وتنشيط التقنيات الجديدة المساندة في منظومة الشغل التعليمي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق