تحديث المناهج الدراسية
يعرف تحديث المنهج الدراسي بأنّه العمليّة التي تتم عن طريقها مجموعة من التغييرات في عنصر واحد أو زيادة عن مكونات المنهاج القائمة من أجل تحسينها، والقدرة على مجاراة الأخبار والتغييرات العلميّة والتربويّة الحاصلة، والتغييرات الاستثماريّة والاجتماعيّة والثقافيّة بأسلوب تلبي حاجات المجتمع والأفراد، ويجب انتباه الإمكانات المتاحة من التعب والوقت والتكلفة، وفي سطور موضوعنا الأتي سنعرفكم على غايات تعديل المناهج، وأسسها، وطرق تحديثها.
عوامل تحديث المناهج الدراسية
الاستجابة لمراكز الأبحاث والدراسات العلميّة، وهذا نحو توقّع حدوث بعض التقدمات في المستقبل.
الرغبة في التخلص من نقاط التضاؤل التي ظهرت في عواقب تقويم المناهج الدراسيّة القائمّة، وهذا للاستحواز على مناهج ذات درجة عالية من الجدارة والفاعليّة سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي.
حدوث بعض التغييرات السياسيّة، أو الاستثماريّة، أو الاجتماعيّة على المستوى الإقليمي والإقليمي والدولي، وذلك ما يتطلّب تعديل المناهج بصورة تلائم تلك التغييرات.
مجاراة التغييرات الحاصلة في ساحات العلومالرئيسيّة، والاجتماعيّة، والتربوية، والنفسية.
الاستجابة لرغبة رأي المجتمع عن طريق ما تعكسه الميديا المسموعة والمرئيّة والمقروءة فيما يخص المناهج، وهذا كونها مشقةّ عن مجموعة من الأشخاص الذين لا يمكن تجاهلهم.
التجاوب مع مطالب التنميّة الاستثماريّة والاجتماعيّة والبشريّة.
مسعى الارتقاء بالعمليّة التربويّة عن طريق اللحاق بركب الحضارة الإنسانيّة، والإسهام فيها.
الطرق التقليدية لتطوير المناهج
تحديث جزء أو زيادة عن مكونات المنهج مثل:
تعديل طرق التقويم، أو أساليب التدريس، أو ترتيب المنهج من كونه مستقل المواد إلى مترابط أو مندمج المواد.
الحذف والإضافة: ويكون هذا عن طريق حذف موضوع أو جزء منه، أو المادة بأكملها، واستبدالها بمعلومات حديثة، وهذا حسب ما يشاهده المسؤولين والمشرفين التربويين.
مقايضة بعض البيانات أوالأمور بمواضيع مشابهة في المنهج، أو المراجعة في هذه البيانات التي يحتويها المنهج، وتعديلها حسب ما تقتضيه المعطيات الجديدة.
ترتيب المادة من حيث تقديم وتأخير بعض الأمور فيها، وهذا نتيجة لـ مجموعة من الأسباب التعليميّة أو المنطقيّة أو النفسيّة.
الترقية وإرجاع الصياغة، وفي ذلك الطريقة يتم التخلص من الأخطاء الطباعيّة أو العلميّة، وإرجاع البصر في العرض واللغة.
دشن تحديث المنهج الدراسي أن يكون ذو روح تعاونيّة نحو مشاركة المعنيين بتلك العمليّة سواء على نحوٍ مباشر أو غير مباشر.
أن يعتمد التحديث على مقاصد جلية ومحددة يتم عن طريقها تنميّة الشخص على نحوٍ كامل إجمالي ومتوازن بالدرجة التي تسمح بها إمكانياته، وهكذا إشباع حاجته، وحل مشاكله وتحقيق أهدافه بما ينسجم مع مصلحة المجتمع وأهدافه.
أن يكون التحديث منسجماً مع الاتجاهات التربوية الجديدة، بحيث يكون التعلم عن طريق المساهمة والنشاط، واستخدام التقنية، وتغيير الانتباه من الكميّة إلى الكيفيّة.
أن يستند إلى فلسفة تربويّة نابعة من مقاصد المجتمع وطموحاته وتصوراته، وأن يكون هناك بصيرة جلية في عقل المطور لأهداف العمليّة التربويّة وغاياتها.
النفع من التجارب الماضية، ونتائج الدراسات والبحوث العلميّة المخصصة بالتعليم وأساليب واستراتيجياته في تحديث المناهج.
أن يكون التحديث ذا جانب علمي، وبعيد كل البعد عن العشوائية عن طريق الاعتماد على الإستراتيجية السليم، واستخدام الطرق العلميّة المعتمدة.
أن يكون شاملاً لكل دشن المنهج وأساليبه ومكوناته، وأن يكون منفذوه ذوي كفاءات أكاديميّة وتربويّة.
أن يتسم بالاستمراريّة، حيث إنّ المناهج لا توجد على درجة عالية من الفاعليّة والكفاءة في نفس الزمان،وذلك ما يفسر وجوب استمراريتها مع تغيّر الوقت.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق