تاسيس قيم المواطنة في الاطفال عن طريق غرس القيم الثقافية والإجتماعية والوطنية في المدني، حيثُ يوثق التعليم عملية إستيعاب الحقوق والواجبات التي يلزم أن يدركها جميع المدنيين، كما يُتيح الإمكانية للمواطنين على التعرف بثقافتهم وتاريخهم وقيم مُجتمعاتهم الأمر الذي يقود إلى إصدار مواطنين صالحين.
ويأتي هذا عن طريق تعديل الإمكانيات والكفاءات والمؤهلات عند الأشخاص والتي يتطلبها سوق الشغل، حيثُ يُضيف التعليم للشخص تجارب عديدة في ميادين غير مشابهة بما فيها التجارب الشخصية والخبرات المتنوعة العاملة على تجهيز الشخص لموائمة تقدمات سوق الشغل بما يمتلكه من مهارات فنية أو علمية غير مشابهة كي يحصل علىمهنة مناسبة لتقوم بدورها في رفع المستوى المعيشي للشخص وتحقيق النمو الإقتصادي والصناعي للمجتمع.
تنقيح الإدراك يُعتبر الإدراك اللبِنة الرئيسية التي يُنتجها التعليم، حيثُ إنَّ الإدراك الصحيح يُغيُّر من كيفية التفكير للأفراد الأمر الذي يقود إلى الريادةوالتوفيق ويكون هذا عن طريق تلقي التعليم الملائم الذي يؤثر في تحديد الكيفية المناسِبة للتعامل مع البيئة المحيطة وما ينشأ فيها بأسلوب سليمة.
إمتيازات أخرى للتعليم في حياتنا بالإضافة لما في مرة سابقة نذكر فيما يأتي بعض النقاط التي تدل على ضرورةالتعليم في حياتنا وهي: تقصي الإحترام المُتداول بين الأشخاص.
تقصي المُساواة بين الجميع بغض البصر عن العقيدة أو العرق أو الجنس. استقلالية الأشخاص وحصولهم على الحرية والحياة الكريمة. إتخاذ مراسيم صائبة والإبتعاد عن الأحكام الخاطئة عن طريق وضع مقاييس للحياة. مُساعدة الأفراد غير الدارسين وترقية أوضاع حياتهم بواسطة تنفيذ القوانين واستيعاب الأدوار والمسؤوليات لكل شخص لبناء مجتمع متماسك.
مدارس مسارات الافق الاهلية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق